كثير يسألون أيهما يشترون، كأن الدلة والمطارة بدائل لبعض. مو بدائل. كل وحدة تسوي شغلة مختلفة، ولما تفهم التقسيم يصير الاختيار واضح.
الدلة للصب
الدلة هي إناء التقديم. شكلها موجود عشان الصب: البزبوز الطويل المقوّس يتحكم بالسيل عشان الفنجان الصغير يتعبّى ثلثه بدون ما يترشرش، واليد تبعّد كفك عن الحرارة.
واللي ما تسويه هو حفظ الحرارة. الدلة التقليدية جدارها واحد — القهوة داخلها تبرد بالتدريج. وهي مصممة إنها تنشال وتُصب وترجع.
المطارة للحفظ
المطارة تسوي العكس. جدارها مزدوج وبينهم فراغ، تحفظ القهوة حارة ساعات، بس فمها الواسع يصب بشكل سيء بفنجان صغير. صب القهوة العربية من المطارة مباشرة بالفنجان يمشي الحال، بس مو الطريقة اللي يتوقع الضيف إنه يتقدّم له فيها.
كيف يشتغلون مع بعض
الترتيب التقليدي بالمجلس الكويتي هو الاثنين:
- القهوة تنسوّي وتنحفظ بـالمطارة، وتقعد على جنب.
- الـدلة تتعبّى منها وتُستخدم للصب للضيوف.
- ولما تخلص الدلة، تتعبّى من المطارة مو من المطبخ.
عشان كذا الأطقم تجمعهم. المطارة تحل الحرارة، والدلة تحل التقديم.
لو بتشتري وحدة بس
خذ المطارة. المطارة تصب بشكل مقبول وقت الضيق؛ والدلة ما تقدر تحفظ القهوة حارة نهائياً. لو جوك ضيوف فجأة، قهوة دافية من الإناء الغلط أحسن من قهوة باردة من الإناء الصح.
وبعدين ضيف الدلة لما تقدر. وكثير من دلالنا تجي مع قاعدة، وهذي أهم مما تبدو — البزبوز ينقّط، والقاعدة تمنع النقط عن الصينية.
ملاحظة عن الخامات
دلال الستانلس ستيل بمقابض السيراميك حلّت محل النحاس القديم بالاستخدام اليومي: أخف، ما تحتاج تلميع، والمقبض السيراميك يظل بارد. والنحاس لسا له مكانه للعرض والمناسبات الرسمية، بس يبي له صيانة.
تلقى الاثنين في المطارات والكراكيش، والفناجيل اللي تناسبهم في الاستكانات والفناجيل.